ابراهيم بن الحسين الحامدي

164

كنز الولد

لها المتحرك من ذاته بذاته ، بتأييد مولاه الذي هو الحجة « 1 » العظمى ، فلك الوحدة الانبعاثية . الانبعاث الثاني « 2 » غاية رتب الدين ، ومعنى معاني الموحدين ، خلاصة النسب ، وحقيقة السبب ، النهاية الثانية ، والغاية العالية ، مغناطيس الأرواح الروحانية ، ومركز الأنوار الشعشعانية ، فصاحب هذه المرتبة قلم ، وفلك الأبواب لوح ، وفلك الأبواب قلم ، وفلك الدعاة لوح وفلك الدعاة قلم ، وفلك المطلقين لوح ، وفلك المطلقين قلم ، وفلك المحصورين لوح ، وفلك المحصورين قلم ، وأهل الإيمان والاستجابة لوح ؛ كما قال سيدنا حميد الدين قدس اللّه سره : فجعل السابقات منها في الوجود أسبابا ، والمتأخرات منها في نيل كمالاتها كتابا « 3 » . وكذلك أيضا فإن أهل الإيمان نفس ، وفلك المحصورين عقل ، وفلك المطلقين غيب لأهل الإيمان . وفلك المحصورين نفس ، وفلك المطلقين « عقل ، وفلك الدعاة » « 4 » للمحصورين غيب ، وفلك المطلقين نفس ، وفلك الدعاة عقل ، وفلك الأبواب للمطلقين غيب ، وفلك الدعاة نفس ، وفلك الأبواب عقل ، وفلك الحجة العظمى للدعاة غيب ، وفلك الأبواب نفس ، وفلك الحجة العظمى عقل بالفعل ، وما اتحد به غيب لا يدرك « 5 » .

--> ( 1 ) الحجة : العقل الخامس والفلك الخامس ( المريخ ) له رتبة الحكم فيما كان حقا أو باطلا ، ويستمد الفوائد من السابق له وهو الباب . ( 2 ) الانبعاث الثاني : وهو الموجود الثالث يقابله الفلك الثالث ( زحل ) وهو الإمام وله رتبة الأمر . ( 3 ) في كتابه راحة العقل المشرع السادس من السور الرابع . ( 4 ) عقل وفلك الدعاة : سقطت في ج وط . ( 5 ) من هنا يتبين لنا كيف جعل الإسماعيلية نظام الترتيب في الدعوة تابعا لنظام الوجود في الإبداع والانبعاث ، وعلى هذه الصورة أسسوا قوانين العبادة العلمية الباطنية بالتأويل الذي يجمع أشياء كثيرة بها تتصور الأنفس بالصورة الأبدية وتترقى من حد القوة إلى حد الفعل وهو الكمال والتمام . وجعلوا الحدود العلوية كلية للحدود السفلية وكذلك الحدود السفلية بالنسبة للحدود العلوية أجزاء تستمد منها كليتها . لا يدرك : سقطت في ط .